سورة الأنبياء - سورة 21 - تعداد آيه 112

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ

  1. اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ

  2. مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ

  3. لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ

  4. قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

  5. بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ

  6. مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ

  7. وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ

  8. وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ

  9. ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاء وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ

  10. لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

  11. وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ

  12. فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ

  13. لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ

  14. قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ

  15. فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ

  16. وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ

  17. لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ

  18. بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ

  19. وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ

  20. يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ

  21. أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ

  22. لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

  23. لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

  24. أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ

  25. وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ

  26. وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ

  27. لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ

  28. يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ

  29. وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ

  30. أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ

  31. وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ

  32. وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ

  33. وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ

  34. وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ

  35. كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ

  36. وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ

  37. خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ

  38. وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

  39. لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ

  40. بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ

  41. وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون

  42. قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ

  43. أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ

  44. بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ

  45. قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ

  46. وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ

  47. وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ

  48. وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ

  49. الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ

  50. وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ

  51. وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ

  52. إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ

  53. قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ

  54. قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

  55. قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ

  56. قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ

  57. وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ

  58. فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ

  59. قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ

  60. قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ

  61. قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ

  62. قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ

  63. قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ

  64. فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ

  65. ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ

  66. قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ

  67. أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

  68. قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ

  69. قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ

  70. وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ

  71. وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ

  72. وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ

  73. وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ

  74. وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ

  75. وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

  76. وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

  77. وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ

  78. وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ

  79. فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ

  80. وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ

  81. وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ

  82. وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ

  83. وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

  84. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ

  85. وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ

  86. وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ

  87. وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

  88. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ

  89. وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ

  90. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ

  91. وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ

  92. إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ

  93. وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ

  94. فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ

  95. وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ

  96. حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ

  97. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ

  98. إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ

  99. لَوْ كَانَ هَؤُلَاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ

  100. لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ

  101. إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ

  102. لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ

  103. لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ

  104. يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ

  105. وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ

  106. إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ

  107. وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

  108. قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

  109. فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاء وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ

  110. إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ

  111. وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

  112. قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ 

 

 

سوره الانبیاء

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

حساب مردم به آنان نزديك شده، در حالى كه در غفلتند و روى گردانند! (1)

هيچ يادآورى تازه‏اى از طرف پروردگارشان براى آنها نمى‏آيد، مگر آنكه با بازى (و شوخى) به آن گوش مى‏دهند! (2)

اين در حالى است كه دلهايشان در لهو و بى‏خبرى فرو رفته است! و ستمگران پنهانى نجوا كردند (و گفتند): «آيا جز اين است كه او بشرى همانند شماست؟! آيا به سراغ سحر مى‏رويد، با اينكه (چشم داريد و) مى‏بينيد؟! (3)

(پيامبر) گفت: «پروردگارم همه سخنان را، چه در آسمان باشد و چه در زمين، مى‏داند; و او شنوا و داناست!» (4)

آنها گفتند: «(آنچه محمد (ص) آورده وحى نيست;) بلكه خوابهايى آشفته است! اصلا آن را بدروغ به خدا بسته; نه، بلكه او يك شاعر است! (اگر راست مى‏گويد) بايد معجزه‏اى براى ما بياورد; همان گونه كه پيامبران پيشين (با معجزات) فرستاده شدند!» (5)

تمام آباديهايى كه پيش از اينها هلاك كرديم (تقاضاى معجزات گوناگون كردند،و خواسته آنان عملى شد، ولى) هرگز ايمان نياوردند; آيا اينها ايمان مى‏آورند؟! (6)

ما پيش از تو، جز مردانى كه به آنان وحى مى‏كرديم، نفرستاديم! (همه انسان‏بودند، و از جنس بشر!) اگر نمى‏دانيد، از آگاهان بپرسيد. (7)

آنان را پيكرهايى كه غذا نخورند قرار نداديم! عمر جاويدان هم نداشتند! (8)

سپس وعده‏اى را كه به آنان داده بوديم، وفا كرديم! آنها و هر كس را كه مى‏خواستيم (از چنگ دشمنانشان) نجات داديم; و مسرفان را هلاك نموديم! (9)

ما بر شما كتابى نازل كرديم كه وسيله تذكر (و بيدارى) شما در آن است! آيا نمى‏فهميد؟! (10)

چه بسيار آباديهاى ستمگرى را در هم شكستيم; و بعد از آنها، قوم ديگرى روى كار آورديم! (11)

هنگامى كه عذاب ما را احساس كردند، ناگهان پا به فرار گذاشتند! (12)

(گفتيم:) فرار نكنيد; و به زندگى پر ناز و نعمت، و به مسكنهاى پر زرق و برقتان بازگرديد! شايد (سائلان بيايند و) از شما تقاضا كنند (شما هم آنان را محروم بازگردانيد)! (13)

گفتند: «اى واى بر ما! به يقين ما ستمگر بوديم!» (14)

و همچنان اين سخن را تكرار مى‏كردند، تا آنها را درو كرده و خاموش ساختيم! (15)

ما آسمان و زمين، و آنچه را در ميان آنهاست از روى بازى نيافريديم! (16)

(بفرض محال) اگر مى‏خواستيم سرگرمى انتخاب كنيم، چيزى متناسب خود انتخاب‏مى‏كرديم! (17)

بلكه ما حق را بر سر باطل مى‏كوبيم تا آن را هلاك سازد; و اين گونه، باطل محو و نابود مى‏شود! اما واى بر شما از توصيفى كه (درباره خدا و هدف آفرينش)مى‏كنيد! (18)

از آن اوست آنان كه در آسمانها و زمينند! و آنها كه نزد اويند ( فرشتگان) هيچ گاه از عبادتش استكبار نمى‏ورزند، و هرگز خسته نمى‏شوند. (19)

(تمام) شب و روز را تسبيح مى‏گويند; و سست نمى‏گردند. (20)

آيا آنها خدايانى از زمين برگزيدند كه (خلق مى‏كنند و) منتشر مى‏سازند؟! (21)

اگر در آسمان و زمين، جز «الله‏» خدايان ديگرى بود، فاسد مى‏شدند (و نظام جهان به هم مى‏خورد)! منزه است خداوند پروردگار عرش، از توصيفى كه آنها مى‏كنند! (22)

هيچ كس نمى‏تواند بر كار او خرده بگيرد; ولى در كارهاى آنها، جاى سؤال و ايراد است! (23)

آيا آنها معبودانى جز خدا برگزيدند؟! بگو: «دليلتان را بياوريد! اين سخن كسانى است كه با من هستند، و سخن كسانى ( پيامبرانى) است كه پيش از من بودند!» اما بيشتر آنها حق را نمى‏دانند; و به همين دليل (از آن) روى گردانند. (24)

ما پيش از تو هيچ پيامبرى را نفرستاديم مگر اينكه به او وحى كرديم كه: «معبودى جز من نيست; پس تنها مرا پرستش كنيد.» (25)

آنها گفتند: «خداوند رحمان فرزندى براى خود انتخاب كرده است‏»! او منزه است (از اين عيب و نقص); آنها ( فرشتگان) بندگان شايسته اويند. (26)

هرگز در سخن بر او پيشى نمى‏گيرند; و (پيوسته) به فرمان او عمل مى‏كنند. (27)

او اعمال امروز و آينده و اعمال گذشته آنها را مى‏داند; و آنها جز براى كسى كه خدا راضى (به شفاعت براى او) است شفاعت نمى‏كنند; و از ترس او بيمناكند. (28)

و هر كس از آنها بگويد: «من جز خدا، معبودى ديگرم‏»، كيفر او را جهنم مى‏دهيم! و ستمگران را اين گونه كيفر خواهيم داد. (29)

آيا كافران نديدند كه آسمانها و زمين به هم پيوسته بودند، و ما آنها را از يكديگر باز كرديم; و هر چيز زنده‏اى را از آب قرار داديم؟! آيا ايمان نمى‏آورند؟! (30)

و در زمين، كوه‏هاى ثابت و پابرجايى قرار داديم، مبادا آنها را بلرزاند! و در آن، دره‏ها و راه‏هايى قرار داديم تا هدايت شوند! (31)

و آسمان را سقف محفوظى قرار داديم; ولى آنها از آيات آن روى‏گردانند. (32)

پيش از تو (نيز) براى هيچ انسانى جاودانگى قرار نداديم; (وانگهى آنها كه انتظار مرگ تو را مى‏كشند،) آيا اگر تو بميرى، آنان جاويد خواهند بود؟! (34)

هر انسانى طعم مرگ را مى‏چشد! و شما را با بديها و خوبيها آزمايش مى‏كنيم; و سرانجام بسوى ما بازگردانده مى‏شويد! (35)

هنگامى كه كافران تو را مى‏بينند، كارى جز استهزا كردن تو ندارند; (و مى‏گويند:) آيا اين همان كسى است كه سخن از خدايان شما مى‏گويد؟! در حالى كه خودشان ذكر خداوند رحمان را انكار مى‏كنند. (36)

(آرى،) انسان از عجله آفريده شده; ولى عجله نكنيد; بزودى آياتم را به شما نشان خواهم داد! (37)

آنها مى‏گويند: «اگر راست ميگوييد، اين وعده (قيامت) كى فرا مى‏رسد؟!» (38)

ولى اگر كافران مى‏دانستند زمانى كه (فرا مى‏رسد) نمى‏توانند شعله‏هاى آتش را از صورت و از پشتهاى خود دور كنند، و هيچ كس آنان را يارى نمى‏كند (اين قدر درباره قيامت شتاب نمى‏كردند)! (39)

(آرى، اين مجازات الهى) بطور ناگهانى به سراغشان مى‏آيد و مبهوتشان مى‏كند; آنچنان كه توانايى دفع آن را ندارند، و به آنها مهلت داده نمى‏شود! (40)

(اگر تو را استهزا كنند نگران نباش،) پيامبران پيش از تو را (نيز) استهزا كردند; اما سرانجام، آنچه را استهزا مى‏كردند دامان مسخره‏كنندگان را گرفت (و مجازات الهى آنها را در هم كوبيد)! (41)

بگو: «چه كسى شما را در شب و روز از (مجازات) خداوند بخشنده نگاه مى‏دارد؟!» ولى آنان از ياد پروردگارشان روى‏گردانند! (42)

آيا آنها خدايانى دارند كه مى‏توانند در برابر ما از آنان دفاع كنند؟! (اين خدايان ساختگى، حتى) نمى‏توانند خودشان را يارى دهند (تا چه رسد به ديگران); و نه از ناحيه ما با نيرويى يارى مى‏شوند! (43)

ما آنها و پدرانشان را (از نعمتها) بهره‏مند ساختيم، تا آنجا كه عمر طولانى پيدا كردند (و مايه غرور و طغيانشان شد); آيا نمى‏بينند كه ما پيوسته به سراغ زمين آمده، و از آن (و اهلش) مى‏كاهيم؟! آيا آنها غالبند (يا ما)؟! (44)

بگو: «من تنها بوسيله وحى شما را انذار مى‏كنم!» ولى آنها كه گوشهايشان كر است، هنگامى كه انذار مى‏شوند، سخنان را نمى‏شنوند! (45)

اگر كمترين عذاب پروردگارت به آنان برسد، فريادشان بلند مى‏شود كه: «اى واى بر ما! ما همگى ستمگر بوديم!» (46)

ما ترازوهاى عدل را در روز قيامت برپا مى‏كنيم; پس به هيچ كس كمترين ستمى نمى‏شود; و اگر بمقدار سنگينى يك دانه خردل (كار نيك و بدى) باشد، ما آن را حاضر مى‏كنيم; و كافى است كه ما حساب‏كننده باشيم! (47)

ما به موسى و هارون، «فرقان‏» ( وسيله جدا كردن حق از باطل) و نور، و آنچه مايه يادآورى براى پرهيزگاران است، داديم. (48)

همانان كه از پروردگارشان در نهان مى‏ترسند، و از قيامت بيم دارند! (49)

و اين (قرآن) ذكر مباركى است كه (بر شما) نازل كرديم; آيا شما آن را انكار مى‏كنيد؟! (50)

ما وسيله رشد ابراهيم را از قبل به او داديم; و از (شايستگى) او آگاه بوديم... (51)

آن هنگام كه به پدرش (آزر) و قوم او گفت: «اين مجسمه‏هاى بى‏روح چيست كه شما همواره آنها را پرستش مى‏كنيد؟!» (52)

گفتند: «ما پدران خود را ديديم كه آنها را عبادت مى‏كنند.» (53)

گفت: «مسلما هم شما و هم پدرانتان، در گمراهى آشكارى بوده‏ايد!» (54)

گفتند: «آيا مطلب حقى براى ما آورده‏اى، يا شوخى مى‏كنى؟!» (55)

گفت: «(كاملا حق آورده‏ام) پروردگار شما همان پروردگار آسمانها و زمين است كه آنها را ايجاد كرده; و من بر اين امر، از گواهانم! (56)

و به خدا سوگند، در غياب شما، نقشه‏اى براى نابودى بتهايتان مى‏كشم!» (57)

سرانجام (با استفاده از يك فرصت مناسب)، همه آنها -جز بت بزرگشان- را قطعه قطعه كرد; شايد سراغ او بيايند (و او حقايق را بازگو كند)! (58)

(هنگامى كه منظره بتها را ديدند،) گفتند: «هر كس با خدايان ما چنين كرده، قطعا از ستمگران است (و بايد كيفر سخت ببيند)!» (59)

(گروهى) گفتند: «شنيديم نوجوانى از (مخالفت با) بتها سخن مى‏گفت كه او را ابراهيم مى‏گويند.» (60)

(جمعيت) گفتند: «او را در برابر ديدگان مردم بياوريد، تا گواهى دهند!» (61)

(هنگامى كه ابراهيم را حاضر كردند،) گفتند: «تو اين كار را با خدايان ما كرده‏اى، اى ابراهيم؟! س‏ذللّه (62)

گفت: «بلكه اين كار را بزرگشان كرده است! از آنها بپرسيد اگر سخن مى‏گويند!» (63)

آنها به وجدان خويش بازگشتند; و (به خود) گفتند: «حقا كه شما ستمگريد!» (64)

سپس بر سرهايشان واژگونه شدند; (و حكم وجدان را بكلى فراموش كردند و گفتند:) تو مى‏دانى كه اينها سخن نمى‏گويند! (65)

(ابراهيم) گفت: «آيا جز خدا چيزى را مى‏پرستيد كه نه كمترين سودى براى شما دارد، و نه زيانى به شما مى‏رساند! (نه اميدى به سودشان داريد، و نه ترسى از زيانشان!) (66)

اف بر شما و بر آنچه جز خدا مى‏پرستيد! آيا انديشه نمى‏كنيد (و عقل نداريد)؟! (67)

گفتند: «او را بسوزانيد و خدايان خود را يارى كنيد، اگر كارى از شما ساخته است!» (68)

(سرانجام او را به آتش افكندند; ولى ما) گفتيم: «اى آتش! بر ابراهيم سرد و سالم باش!» (69)

آنها مى‏خواستند ابراهيم را با اين نقشه نابود كنند; ولى ما آنها را زيانكارترين مردم قرار داديم! (70)

و او و لوط را به سرزمين (شام) -كه آن را براى همه جهانيان پربركت ساختيم- نجات داديم! (71)

و اسحاق، و علاوه بر او، يعقوب را به وى بخشيديم; و همه آنان را مردانى صالح قرار داديم! (72)

و آنان را پيشوايانى قرار داديم كه به فرمان ما، (مردم را) هدايت مى‏كردند; و انجام كارهاى نيك و برپاداشتن نماز و اداى زكات را به آنها وحى كرديم; و تنها ما را عبادت مى‏كردند. (73)

و لوط را (به ياد آور) كه به او حكومت و علم داديم; و از شهرى كه اعمال زشت و كثيف انجام مى‏دادند، رهايى بخشيديم; چرا كه آنها مردم بد و فاسقى بودند! (74)

و او را در رحمت خود داخل كرديم; و او از صالحان بود. (75)

و نوح را (به ياد آور) هنگامى كه پيش از آن (زمان، پروردگار خود را) خواند! ما دعاى او را مستجاب كرديم; و او و خاندانش را از اندوه بزرگ نجات داديم; (76)

و او را در برابر جمعيتى كه آيات ما را تكذيب كرده بودند يارى داديم; چرا كه قوم بدى بودند; از اين رو همه آنها را غرق كرديم! (77)

و داوود و سليمان را (به خاطر بياور) هنگامى كه درباره كشتزارى كه گوسفندان بى شبان قوم، شبانگاه در آن چريده (و آن را تباه كرده) بودند، داورى مى‏كردند; و ما بر حكم آنان شاهد بوديم. (78)

ما (حكم واقعى) آن را به سليمان فهمانديم; و به هر يك از آنان (شايستگى) داورى، و علم فراوانى داديم; و كوه‏ها و پرندگان را با داوود مسخر ساختيم، كه (همراه او) تسبيح (خدا) مى‏گفتند; و ما اين كار را انجام داديم! (79)

و ساختن زره را بخاطر شما به او تعليم داديم، تا شما را در جنگهايتان حفظ كند; آيا شكرگزار (اين نعمتهاى خدا) هستيد؟ (80)

و تندباد را مسخر سليمان ساختيم، كه بفرمان او بسوى سرزمينى كه آن را پربركت كرده بوديم جريان مى‏يافت; و ما از همه چيز آگاه بوده‏ايم. (81)

و گروهى از شياطين (را نيز مسخر او قرار داديم، كه در دريا) برايش غواصى مى‏كردند; و كارهايى غير از اين (نيز) براى او انجام مى‏دادند; و ما آنها را (از سركشى) حفظ مى‏كرديم! (82)

و ايوب را (به ياد آور) هنگامى كه پروردگارش را خواند (و عرضه داشت): «بدحالى و مشكلات به من روى آورده; و تو مهربانترين مهربانانى!» (83)

ما دعاى او را مستجاب كرديم; و ناراحتيهايى را كه داشت برطرف ساختيم; و خاندانش را به او بازگردانديم; و همانندشان را بر آنها افزوديم; تا رحمتى از سوى ما و تذكرى براى عبادت‏كنندگان باشد. (84)

و اسماعيل و ادريس و ذاالكفل را (به ياد آور) كه همه از صابران بودند. (85)

و ما آنان را در رحمت خود وارد ساختيم; چرا كه آنها از صالحان بودند. (86)

و ذاالنون ( يونس) را (به ياد آور) در آن هنگام كه خشمگين (از ميان قوم خود) رفت; و چنين مى‏پنداشت كه ما بر او تنگ نخواهيم گرفت; (اما موقعى كه در كام نهنگ فرو رفت،) در آن ظلمتها(ى متراكم) صدا زد: «(خداوندا!) جز تو معبودى نيست! منزهى تو! من از ستمكاران بودم! » (87)

ما دعاى او را به اجابت رسانديم; و از آن اندوه نجاتش بخشيديم; و اين گونه مؤمنان را نجات مى‏دهيم! (88)

و زكريا را (به ياد آور) در آن هنگام كه پروردگارش را خواند (و عرض كرد): «پروردگار من! مرا تنها مگذار (و فرزند برومندى به من عطا كن); و تو بهترين وارثانى!» (89)

ما هم دعاى او را پذيرفتيم، و يحيى را به او بخشيديم; و همسرش را (كه نازا بود) برايش آماده (باردارى) كرديم; چرا كه آنان (خاندانى بودند كه) همواره در كارهاى خير بسرعت اقدام مى‏كردند; و در حال بيم و اميد ما را مى‏خواندند; و پيوسته براى ما (خاضع و) خاشع بودند. (90)

و به ياد آور زنى را كه دامان خود را پاك نگه داشت; و ما از روح خود در او دميديم; و او و فرزندش ( مسيح) را نشانه بزرگى براى جهانيان قرار داديم! (91)

اين (پيامبران بزرگ و پيروانشان) همه امت واحدى بودند (و پيرو يك هدف); و من پروردگار شما هستم; پس مرا پرستش كنيد! (92)

(گروهى از پيروان ناآگاه آنها) كار خود را به تفرقه در ميان خود كشاندند; (ولى سرانجام) همگى بسوى ما بازمى‏گردند! (93)

و هر كس چيزى از اعمال شايسته بجا آورد، در حالى كه ايمان داشته باشد، كوشش او ناسپاسى نخواهد شد; و ما تمام اعمال او را (براى پاداش) مى‏نويسيم. (94)

و حرام است بر شهرها و آباديهايى كه (بر اثر گناه) نابودشان كرديم (كه به دنيا بازگردند;) آنها هرگز باز نخواهند گشت! (95)

تا آن زمان كه «ياجوج‏» و «ماجوج‏» گشوده شوند; و آنها از هر محل مرتفعى بسرعت عبور مى‏كنند. (96)

و وعده حق ( قيامت) نزديك مى‏شود; در آن هنگام چشمهاى كافران از وحشت از حركت بازمى‏ماند; (مى‏گويند:) اى واى بر ما كه از اين (جريان) در غفلت بوديم; بلكه ما ستمكار بوديم! (97)

شما و آنچه غير خدا مى‏پرستيد، هيزم جهنم خواهيد بود; و همگى در آن وارد مى‏شويد. (98)

اگر اينها خدايانى بودند، هرگز وارد آن نمى‏شدند! در حالى كه همگى در آن جاودانه خواهند بود. (99)

براى آنان در آن ( دوزخ) ناله‏هاى دردناكى است و چيزى نمى‏شنوند. (100)

(اما) كسانى كه از قبل، وعده نيك از سوى ما به آنها داده شده ( مؤمنان صالح) از آن دور نگاهداشته مى‏شوند. (101)

آنها صداى آتش دوزخ را نمى‏شوند; و در آنچه دلشان بخواهد، جاودانه متنعم هستند. (102)

وحشت بزرگ، آنها را اندوهگين نمى‏كند; و فرشتگان به استقبالشان مى‏آيند، (و مى‏گويند:) اين همان روزى است كه به شما وعده داده مى‏شد! (103)

در آن روز كه آسمان را چون طومارى در هم مى‏پيچيم، (سپس) همان گونه كه آفرينش را آغاز كرديم، آن را بازمى‏گردانيم; اين وعده‏اى است بر ما، و قطعا آن را انجام خواهيم داد. (104)

در «زبور» بعد از ذكر (تورات) نوشتيم: «بندگان شايسته‏ام وارث (حكومت) زمين خواهند شد! س‏ذللّه (105)

در اين، ابلاغ روشنى است براى جمعيت عبادت‏كنندگان! (106)

ما تو را جز براى رحمت جهانيان نفرستاديم. (107)

بگو: «تنها چيزى كه به من وحى مى‏شود اين است كه معبود شما خداى يگانه است; آيا (با اين حال) تسليم (حق) مى‏شويد؟ (و بتها را كنار مى‏گذاريد؟)» (108)

اگر باز (روى گردان شوند، بگو: «من به همه شما يكسان اعلام خطر مى‏كنم; و نمى‏دانم آيا وعده (عذاب خدا) كه به شما داده مى‏شود نزديك است يا دور! (109)

او سخنان آشكار را مى‏داند، و آنچه را كتمان مى‏كنيد (نيز) مى‏داند (و چيزى بر او پوشيده نيست)! (110)

و من نمى‏دانم شايد اين آزمايشى براى شماست; و مايه بهره‏گيرى تا مدتى (معين)! (111)

(و پيامبر) گفت: «پروردگارا! بحق داورى فرما (و اين طغيانگران را كيفر ده)! و پروردگار ما (خداوند) رحمان است كه در برابر نسبتهاى نارواى شما، از او استمداد مى‏طلبم!»(112) 

 

 

هم احساس